thr_7573
27-07-2011, 01:24 PM
أتى رمضان ليطهر القلوببسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ"
رمضان والقرآن فهو كما قال الرحمن : " نُورٌ عَلَى نُورٍ"
لقد التقى النوران واجتمع المؤثران فَسَما الإنسان وتهذَّب الوجدان
ويزيل الذنوب
والله يريد أن يتوب
فأين من يَقبل العرض ???
ويُقبل على الله في هذا الشهر إقبالاً مضاعفاً بأداء الفروض والسنن والازدياد من النوافل بالقيام والتلاوة
للهِ ذكركَ مشرقاً لا يأفلُ ..في كُلِّ مكرُمَةٍ مقامُكَ أوّلُ
تتبدلُ الدنيا و أنت مخلّدٌ ..باقي الهدى والخيرِ لا تتبدلُ
والعلمُ يعلو و المعارفُ تزدهي ..وحضارةٌ تمضي و أخرى تُقْبِلُ
وتظلُ أنت إمام كُلِّ حضارةٍ ..دستور نهضتها الكتابُ المُنزلُ
أنار دربي وتألق في سماء العقول
ووجد لنفسه في الفكر دعوة للوجوب
فانسجمت خيوط القلب مع العقل
ليحيى فينا ... " ربيع القلوب "
باقة نرسلها مع بداية شهر القرآن
لكل مسلم و مسلمة همهم فيه
ترتيل كلام ربهم وتدبره وحفظه والعمل به قبل كل شيء
فانطلق " فريق بيارق الدعوة "
بباقتهم
ليرسلها إليهم أينما كانوا
لكل من قال :
كم اشتقت لصفحات مصحفي
كم تمنيت حفظ قرآن ربي
أو متى ينشرح صدري وأحس بالراحة ..
أسرى مع القرآن في أفق فذ تبارك ذلك الأفق
وسرى به في رحلة عجب من واحة الإيمان تنطلق
وارتاد منه عوالما ملئت سحرا به الأرواح تنعتق
يامن يريد العيش في دعة نبع السعادة منه ينبثق
" إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ"
من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً بعيداً بعيداً...
منع القرآن بوعده ووعيده
مقل العيون بليلها لا تهجع
فهموا عن الملك العظيم كلامه
فهماً تذل له الرقاب وتخضع
هذا هو كتابنا هذا هو دستورنا هذا هو نبراسنا
إن لم نقرأه نحن معاشر المسلمين فهل ننتظر من اليهود والنصارى أن يقرؤوه ؟!
قال تعالى : " وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا "
فما أعظمه من أجر لمن قرأ كتاب الله وعكف على حفظه فله بكل حرف عشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ َيقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ َشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ َشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ" أخرجه أحمد
تنوَّر رمضان باختيار الرحمن له من بين كل الأوقات والأزمان لتشرق فيه الأرض بنور ربها ويتنوَّر بنو الإنسان بنور القرآن
فيا طالب الرضوان والقرب إن لم يكن هذا موسمك فمتى يكون؟!
إن لم تنتهز هذه الفرصة فأنت مضيِّعٌ أعظم فرصة
ومفوِّتٌ أثمن كنز من كنوز الفوز في الآخرة !!
أكْرِمْ بقومٍ أَكْرَمُوا القُرآنا
وَهَبُوا لَهُ الأرواحَ والأَبْدَانا
قومٌ قد اختارَ الإلهُ قلوبَهُمْ
لِتَصِيرَ مِنْ غَرْسِ الهُدى بُسْتَانا
زُرِعَتْ حُروفُ النورِ بينَ شِفَاهِهِمْ
فَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً يَفِيضُ بَيَانَا
رَفَعُوا كِتابَ اللهِ فوقَ رُؤوسِهِمْ
لِيَكُونَ نُوراً في الظلامِ... فَكَانا
سُبحانَ مَنْ وَهَبَ الأُجورَ لأهْلِهَا
وَهَدى القُلُوبَ وَعَلَّمَ الإنسانا
يَا رَبِّ أَكْرِمْ مَنْ يَعيشُ حَيَاتَهُ
لِكِتَابِكَ الوَضَّاءِ لا يَتَوَانى
واجْعِلْ كِتَابَكَ بَيْنَنَا نُوراً لنا
أَصْلِحْ بِهِ مَا سَاءَ مِنْ دُنْيَانا
وفي الختام ..
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعله شفيعاً لنا وشاهداً لنا لا شاهداً علينا
اللهم ألبسنا به الحلل وأسكنا به الظلل
واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين وعند النعماء من الشاكرين وعند البلاء من الصابرين
اللهم حبِّب لنا تلاوته وحفظه والتمسك به واجعله نوراً على درب حياتنا
برحمتك يا أرحم الراحمين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ"
رمضان والقرآن فهو كما قال الرحمن : " نُورٌ عَلَى نُورٍ"
لقد التقى النوران واجتمع المؤثران فَسَما الإنسان وتهذَّب الوجدان
ويزيل الذنوب
والله يريد أن يتوب
فأين من يَقبل العرض ???
ويُقبل على الله في هذا الشهر إقبالاً مضاعفاً بأداء الفروض والسنن والازدياد من النوافل بالقيام والتلاوة
للهِ ذكركَ مشرقاً لا يأفلُ ..في كُلِّ مكرُمَةٍ مقامُكَ أوّلُ
تتبدلُ الدنيا و أنت مخلّدٌ ..باقي الهدى والخيرِ لا تتبدلُ
والعلمُ يعلو و المعارفُ تزدهي ..وحضارةٌ تمضي و أخرى تُقْبِلُ
وتظلُ أنت إمام كُلِّ حضارةٍ ..دستور نهضتها الكتابُ المُنزلُ
أنار دربي وتألق في سماء العقول
ووجد لنفسه في الفكر دعوة للوجوب
فانسجمت خيوط القلب مع العقل
ليحيى فينا ... " ربيع القلوب "
باقة نرسلها مع بداية شهر القرآن
لكل مسلم و مسلمة همهم فيه
ترتيل كلام ربهم وتدبره وحفظه والعمل به قبل كل شيء
فانطلق " فريق بيارق الدعوة "
بباقتهم
ليرسلها إليهم أينما كانوا
لكل من قال :
كم اشتقت لصفحات مصحفي
كم تمنيت حفظ قرآن ربي
أو متى ينشرح صدري وأحس بالراحة ..
أسرى مع القرآن في أفق فذ تبارك ذلك الأفق
وسرى به في رحلة عجب من واحة الإيمان تنطلق
وارتاد منه عوالما ملئت سحرا به الأرواح تنعتق
يامن يريد العيش في دعة نبع السعادة منه ينبثق
" إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ"
من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً بعيداً بعيداً...
منع القرآن بوعده ووعيده
مقل العيون بليلها لا تهجع
فهموا عن الملك العظيم كلامه
فهماً تذل له الرقاب وتخضع
هذا هو كتابنا هذا هو دستورنا هذا هو نبراسنا
إن لم نقرأه نحن معاشر المسلمين فهل ننتظر من اليهود والنصارى أن يقرؤوه ؟!
قال تعالى : " وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا "
فما أعظمه من أجر لمن قرأ كتاب الله وعكف على حفظه فله بكل حرف عشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ َيقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ َشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ َشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ" أخرجه أحمد
تنوَّر رمضان باختيار الرحمن له من بين كل الأوقات والأزمان لتشرق فيه الأرض بنور ربها ويتنوَّر بنو الإنسان بنور القرآن
فيا طالب الرضوان والقرب إن لم يكن هذا موسمك فمتى يكون؟!
إن لم تنتهز هذه الفرصة فأنت مضيِّعٌ أعظم فرصة
ومفوِّتٌ أثمن كنز من كنوز الفوز في الآخرة !!
أكْرِمْ بقومٍ أَكْرَمُوا القُرآنا
وَهَبُوا لَهُ الأرواحَ والأَبْدَانا
قومٌ قد اختارَ الإلهُ قلوبَهُمْ
لِتَصِيرَ مِنْ غَرْسِ الهُدى بُسْتَانا
زُرِعَتْ حُروفُ النورِ بينَ شِفَاهِهِمْ
فَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً يَفِيضُ بَيَانَا
رَفَعُوا كِتابَ اللهِ فوقَ رُؤوسِهِمْ
لِيَكُونَ نُوراً في الظلامِ... فَكَانا
سُبحانَ مَنْ وَهَبَ الأُجورَ لأهْلِهَا
وَهَدى القُلُوبَ وَعَلَّمَ الإنسانا
يَا رَبِّ أَكْرِمْ مَنْ يَعيشُ حَيَاتَهُ
لِكِتَابِكَ الوَضَّاءِ لا يَتَوَانى
واجْعِلْ كِتَابَكَ بَيْنَنَا نُوراً لنا
أَصْلِحْ بِهِ مَا سَاءَ مِنْ دُنْيَانا
وفي الختام ..
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعله شفيعاً لنا وشاهداً لنا لا شاهداً علينا
اللهم ألبسنا به الحلل وأسكنا به الظلل
واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين وعند النعماء من الشاكرين وعند البلاء من الصابرين
اللهم حبِّب لنا تلاوته وحفظه والتمسك به واجعله نوراً على درب حياتنا
برحمتك يا أرحم الراحمين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين